← العودة

السيسي وأنور إبراهيم يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر وماليزيا في الطاقة والصناعة والزراعه

✍️ الناشر: احمدمرسي
بحث الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين في عدد من القطاعات ذات الأولوية، تشمل الطاقة الجديدة والمتجددة والصناعة والإلكترونيات والزراعة والصناعات الغذائية، وذلك خلال مباحثات رسمية عقدت في العاصمة الماليزية بوتراجايا. وشهد اللقاء، الذي عُقد بمقر رئاسة الوزراء الماليزية «سري بردانا»، جلسة مباحثات ثنائية أعقبتها مباحثات موسعة بمشاركة وفدي البلدين، انتهت بتبادل عدد من مذكرات التفاهم، إلى جانب عقد مؤتمر صحفي مشترك لاستعراض نتائج الزيارة وأبرز ملفات التعاون المشترك. اللجنة المشتركة تبحث الاتفاقات خلال الربع الأول من 2027 وأكد السيسي وجود تفاهم وإرادة مشتركة مع الجانب الماليزي لدفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أوسع، مشيرًا إلى أن اللجنة المشتركة بين البلدين ستتولى متابعة ما تم الاتفاق عليه، على أن تعقد اجتماعاتها خلال الربع الأول من عام 2027. وأوضح الرئيس أن التعاون المشترك يستهدف الاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى البلدين، وفتح مجالات جديدة للشراكة في القطاعات الاقتصادية والإنتاجية، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين المصري والماليزي. وأعرب السيسي عن تقديره لحفاوة الاستقبال خلال زيارته، كما وجه دعوة إلى ملك ماليزيا السلطان إبراهيم، ورئيس الوزراء أنور إبراهيم، لزيارة مصر، مشيدًا بمنحه وسام تاج الدولة الأسمى في ماليزيا. تعاون في الطاقة المتجددة والصناعة والإلكترونيات وشدد الرئيس على أهمية توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين، خاصة في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة والصناعة والإلكترونيات والزراعة والصناعات الغذائية، بما يدعم الاستفادة من القدرات الإنتاجية والخبرات المتاحة لدى الجانبين. كما تناولت المباحثات التعاون في المجالات الدينية والتعليمية، حيث أكد السيسي استعداد مصر لزيادة أعداد الطلاب الماليزيين الدارسين في الأزهر الشريف، إلى جانب استقبال الوعاظ والمعلمين الماليزيين، في إطار دعم منهج الوسطية والاعتدال وتعزيز التواصل بين البلدين. مصر وماليزيا تؤكدان الحلول الدبلوماسية للأزمات الإقليمية وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، أكد السيسي وأنور إبراهيم أهمية خفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية والسياسية لتسوية الأزمات، بما يدعم الأمن والاستقرار ويفتح المجال أمام التنمية. وأكد الرئيس مواصلة مصر جهودها لاحتواء التصعيد في الشرق الأوسط، مع التشديد على احترام القانون الدولي وسيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. دعم حل الدولتين ورفض تهجير الفلسطينيين وتناولت المباحثات تطورات القضية الفلسطينية، حيث شدد السيسي على ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. كما أكد ضرورة ضمان النفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ورفض مصر أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني أو تغيير التركيبة السكانية للأراضي الفلسطينية أو تجزئتها. وأشاد الرئيس بالموقف الماليزي الداعم للقضية الفلسطينية والجهود المبذولة لتقديم المساعدات الإنسانية، محذرًا من التطورات في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بما يشمل التوسع الاستيطاني والاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية. مباحثات بشأن القرن الإفريقي والبحر الأحمر وشملت المباحثات أيضًا تطورات الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، مع التأكيد على أن التسويات السياسية الشاملة تمثل السبيل لمعالجة الأزمات الإقليمية وإنهائها. وفي ختام الزيارة، تفقد السيسي وأنور إبراهيم عددًا من السيارات والدراجات النارية التابعة لشركة «بروتون ساجا»، واستمعا إلى شرح حول أنشطة شركتي «بروتون» و«موديناس»، بحضور عدد من المسؤولين التنفيذيين بالشركتين ومجموعة «DRB-HICOM».

شارك المقال: